Showing posts with label hangeul. Show all posts
Showing posts with label hangeul. Show all posts

Friday, May 24, 2013

الثقافة الكورية


كنوز اليونيسكو في كوريا



قد نمّت كوريا التي تقع في شبه جزيرة- العديد من السمات الفريدة لشعبها وذلك بسبب تميز وخصوصية طوبغرافيتها. إن اتحاد الميول القارية والمحيطية قد عملت على تشكيل الهوية الأساسية للشعب الكوري، والتي كانت بمثابة أساس ثقافة البلاد وفنها الأصيل. ولكونها شبه جزيرة، فقد تمخض عن ذلك أيضا ظهور بيئة ثقافية ذات سمات مركزية وطرفية. يعود أصل هذه السمات الطرفية إلى الثقافة القارية التي تدفقت من الخارج، في الوقت الذي نتجت فيه السمات المركزية من تأثير الثقافات الطرفية الواردة والتي أعيد تركيبها لتصبح مركزا جديدا للثقافة.

وتحت هذا التأثير الطوبوغرافي، نمّى الكوريون شخصية ديناميكية تميل لحب السلام كما عملت هذه الشخصية المتفردة على ظهور ثقافة متأصلة تنبض بالحيوية والعاطفة.
الاعتراف بالكنوز الكورية بواسطة اليونيسكو
إرث عالمي

لقد أدركت اليونسكو القيمة الفريدة والشخصية المتميزة للثقافة الكورية المختلفة عن الثقافة الصينية واليابانية، وذلك عندما قررت اليونسكو اختيار عدد من القطع الفنية والآثار الكورية القيمة لضمها إلى قائمة التراث الثقافي العالمي. ومن هذه القطع، معبد بلكوكسا الذي يرجع تاريخه إلى القرن الثامن الميلادي، وكهف سككورام الموجودان في إقليم كيونجسانج - بوك دو، وكيونجو، وألواح تربيتاكا كوريانا الخشبية (النصوص البوذية)، وجانجيونغ يانجيون (المخازن القديمة لهذه الألواح)، والموجودة بمعبد هاينسا في إقليم كيونجسانج نام دو، وكذلك ضريح جونغميو وقصر تشانغدو كيونغ في سيئول، وحصن هواسونغ في مدينة سوان. في عام 2000م تم إضافة اثنين من كنوز الآثار الكورية إلى تلك القائمة وهما: أضرحة ما قبل التاريخ في كوشانغ، وهواسون وكانغ هوا، ومنطقة كيونجو عاصمة مملكة شيلا القديمة. وتحوي هذه المنطقة كنوز تاريخية لا تحصى ومواقع تاريخية قيمة يتم الحفاظ عليها بكل عناية.
في العام 2009 تم إضافة 40 من المقابر الملكية في عهد مملكة جوسون في تلك القائمة. وقد تم بناء تلك المقابر طبقاً للنظرية القديمة الخاصة بقراءة البخت والقائمة على علوم التضاريس وتعرف هذه النظرية باللغة الإنجليزية باسمها الصيني فينغ تشوي.

معبد بولكوكسا في مدينة كيونغجو إقليم كينوغسانغ تم بنائه عام 1751 م


وعلى ساحة قاعة دي أونجونغ الخارجية يقف أجمل برجين كوريين، وهما برج سوككاتاب (برج ساكياموني) بارتفاع 8.3 متر، وبرج دابوتاب (البرج المتعدد الكنوز) بارتفاع 10.5 متر وقد تم بنائهما في عام 756 م. وتقول السجلات التاريخية أن «كيم تاي سونج» قد بنى هذين البرجين تخليداً لوالديه. حيث يرمز البرج الأول للذكور والثاني للإناث. يتميز برج سوككاتاب بالبساطة والفخامة في آن واحد، أما برج دابوتاب فهو مليء بالزخارف. ويتكون برج سوككاتاب من ثلاث طوابق كرمز لصعود الأرواح عبر القوانين التي وضعها ساكياموني مؤسس البوذية، في الوقت الذي يرمز فيه برج دابوتاب إلى العالم شديد التعقيد.


                          


 أما كهف سككورام فقد بنى في وقت واحد مع معبد بلكوكسا. وأجريت عليه العديد من عمليات الترميم على مر السنين. وهو عمل فني على شكل كهف صخري صمم بطريقة صناعية متقنة ويحوي على 38 صورة من صور بوذا. ويقع كهف سككورام بجوار معبد بلكوكسا وهو منحوت من الجرانيت.
ويتكون كهف سككورام من غرفة خارجية مستطيلة الشكل وغرفة داخلية مستديرة الشكل يعلوهما سقف على شكل قبة ويربطهما ممر مستطيل. 
وهذا الكهف منحوت من كتلة جرانيت واحدة، وفيه تمثال رئيسي لبوذا يبلغ طوله 3.5 متر وهو يجلس على عرش من اللوتس وقدماه متقاطعتان ووجهه نحو الشرق وعيناه مغلقتان في نوع من التأمل، ووجهه هادئ وكل التعبيرات المعروفة بادية على وجهه.







Sunday, November 21, 2010

اللغة الكورية "الهانقول"

اللغة




كانت اللغة الكورية تعتمد في الكتابة على الحروف الصينية وكان النبلاء والمتعلمين فقط هم من أتقنوا تعلم الحروف الصينية. ونظرًا لما واجهه عامة الشعب الكوري من صعوبة تعلم الحروف الصينية. قام الملك سى جونغ خلال القرن الخامس عشر بإختراع الحروف الكورية، وهي المعروفة باسم (한글) وتنطق بالعربية (الهانغول أو هانقول) وبالإنجليزية (hangul). وفي محاولاته لإختراع نظام كتابة اللغة الكورية، بحث عن بعض أنظمة الكتابة المعروفة في ذلك العصر، بما فيها الحروف الصينية القديمة والحروف الويغورية والحروف المنغولية.
وتوصل الملك سى جونغ ومجموعة العلماء إلى نظام يعتمد على علم الصوتيات، وقاموا بتطوير نظرية التقسيم الثلاثي للمقطع اللفظي، أي نقطة أولى ونقطة وسطى ونقطة نهائية، ويختلف هذا النظام الكوري عن نظام اللغة الصينية القديمة المعتمد على نظرية التقسيم الثنائي للمقطع اللفظي.
وتتكون أبجدية اللغة الكورية من 14 صامت و10 صوائت، وتتحد معًا هذه الأحرف لتشكيل المقاطع لتكوين الكلمات والجمل.




كما كانت اللغة الكورية تعتمد في بداية الأمر على نظام الكتابة الصينية. ولكن بعد أن وضع الملك (سي جونغ) الأبجدية الكورية عام 1446 م، أصبح الكورييون يستخدمون الهانغول في الكتابة. ولا زالت المدارس في كوريا الجنوبية تقوم بتعليم 1,800 حرف صيني، ولكن كوريا الشمالية لم تعد تستخدم النظام الصيني نهائيًا.
ويتبع الكوريون حديثًا نظام ترك مسافات بين الكلمات وهو النظام الذي لا يوجد في الصينية أو اليابانية. وعلامات الترقيم في اللغة الكورية تُتطابق تلك الموجودة في اللغات الغربية. وكان الكورييون يكتبون في أعمدة من أعلى إلى أسفل، ومن اليمين إلى اليسار، ولكن الآن يكتبون في صفوف، من اليسار إلى اليمين، من أعلى إلى أسفل.